أساسيات وعناصر الشعار الجيّد

يتشكل لدى البعض اعتقادات خاطئة حول ماهيّة الشعار الجيد، فيرون تارةً بأن الشعار الجيّد هو الشعار الجميل، وتارةً أخرى يرون بأن الشعار الجيد هو الذي يتحدث عن المشروع ويصفه بشكل كبير، وأحيانًا يرون بأن الشعار الجيّد هو الذي يواكب ذائقتهم الشخصيّة. ولكن، متى نقول عن شعارٍ ما بأنه شعارٌ جيّد؟

حسين حسن
|
يونيو ٨, ٢٠٢١
|
Branding

عناصر الشعار الجيّد


حتى نحصل على شعار جيّد يجب أن نركز على ثلاثة عناصر رئيسية:

أولًا: أن يكون الشعار ملائمًا

معنى أن يكون الشعار ملائمًا هو: أن ننظر لملائمة أساسيات الشعار مع المشروع المنطوي عليه، وذلك من خلال نواحي كثيرة منها: التركيب، والخط، والسُمْك وغير ذلك. فمثلًا لا يتلاءم شعارٌ لمشروعٍ في الملابس مع شعارٍ آخر في مشروعٍ رياضي، فكلاهما يختلفان من ناحية السمات والتركيب.

ثانيًا: أن يكون الشعار مميزًا

ونقصد بذلك هو أن يكون الشعار في شكله قابلًا للتذكر ومألوفًا عند الآخرين، حيث يمكن لهم تمييزه بين منافسيه بسهولة مثلما يميزون شعارات الشركات الكبرى في كافة المجالات.

ثالثًا: أن يكون الشعار بسيطًا

وذلك في أن يكون بسيطًا من ناحية التركيب، بحيث نبتعد في تصميمه عن الابتذال وإدخال عناصر غير مهمه عليه، ويمكن معرفة هذه العناصر من خلال تفكيك عناصر الشعار وإعادة تركيبها مع ملاحظة العنصر الذي لا يخدم الشعار والتخلص منه.

الشعار المناسب

للتوصل إلى الشعار المناسب لأي عمل يجب علينا أن نحدد أولًا هل هذا العمل بحاجة إلى شعارٍ خطي أم شعارٍ أيقوني، وذلك من خلال النظر إلى عدة جوانب:

-        الجانب الأول:حينما يكون اسم الشعار قصيرًا يفضل أن يستخدم له شعارٌ خطي، فالاسم القصير غالبًا يكون سهل التذكر، وعليه فهو لا يحتاج إلى إضافة أيقونة رمزيّة؛ فالغرض هنا هو تركيز الشعار في أذهان الجمهور دون أن نتسبب في تشتيتهم بزيادة عناصر أخرى غير ضرورية.

-        الجانب الثاني: حينما يكون اسم الشعار طويلًا يفضل أن يستخدم له شعارٌ أيقوني، ففي هذه الحالة يفضل إرفاق عنصر يساعد على تذكر الاسم الطويل، وذلك بإضافة أيقونة رمزية ترسّخ المشروع المراد في أذهان الجماهير، وتساعدهم على تذكره.

ولأن الشعار ضرورة وأساس في تحديد الهوية، فإن هذه الجوانب والعناصر تساعد مجملًا على خلق بداية جيدة لأي عمل، وتُعين كذلك على ترسيخه في أذهان الآخرين، ولكن هل يمكن للشعار أن يحدد مسار  النجاح لعملك منذ البداية؟